مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

فقدت قلبي تحت مسمى قيود

Images (5)

دكتبت: أسماء علي (زمرده)

أود أن أشبه نفسي بطير كان يمتلك الحريه والسعاده وجميع ما أملك كنت شخصيه واعيه ولكن بقلب طفله أرهقته القيود او ما يسمى بضوابط الحياه ولكي لا يتحدث عنك المجتمع وكي تحفظي وجهه نظر المجتمع لك ولكن عندم تم إحتباس قلبي ونفسي التزمت الصمت ولكن عند إحتباس عقلي هنا بدات بفهم ما يسمى مجتمع يحطم من يشاء ويطلق صراح من يستطيع البوح فعلمت أنه ليس للضعيف بهذا المجتمع مكان حين إحتبست بسبب فكره مجتمع وقيدت رأيت أن جميع من بدء بالمساعدة كان اولهم ذاك الصديق الذي كنت مجبره علي تحمل كل شيء من أجل أن لا أصير بوجه المجتمع شخصيه ذات طبع طماع وشخصيه لا تليق أن تكون صاحبه وحين حاولت بفتح تلك القيد الذي كان يسمى الصداقه رأيت أن مفتاحه إجباري علي الصمت وعلي تحمل كل شيء لأجل أن أكون بنظرهم ونظر المجتمع الصديق المخلص وحين ذهبت لقيود العائله

نعم لم يكن قيد بل كان قيود من العائله أولهم هو أنني فتاه وأنه لا يحق لي أمور كثيره كالتنزهه بمفردي من أجل أنه لم يبقى امان بعد وقتها التزمت الصمت وتفهمت أن ذاك خوف وقيد ثاني وهو أنه لا يحق لي الاعتراض في اي قرار يتم أخذه رغما عني كإختياري لأصدقائي أو ما الذي يمكنني أن ارتدي أو أن أفعله لا يعجب المجتمع والناس وهنا بدات القيود تزاحمني حين علمت بالقيد الاخر وهو أنه لا يحق لي إختيار الحبيب أو الذي أود أن أكمل حياتي معه وكان رد العائله أنه لا يناسب لأسباب عده لم تكن مقنعه من الأساس وأن ذاك التحكم سيظل دوما في حياتي وقيد أخر ولكن ليس من العائله وهو قيد الحبيب الذي ظننته حبيبا حين علمت بأنه لم يعد يهتم لأمري أخبرني وقتها أنه أحب فتاه أخرى وأنتي لم أعد حبيبته فقط أنا مجرد صديقه لا أكثر وحينها لا يحق لي الاعتراض فإني فتاه وأن ذاك لا يناسب المجتمع ولكن الصدمه حين عاد وطلب مني أن أكون حبيبته للمره الأخرى كان ذاك الذي يحرمني من عشقه أجل فأنا عشقته عشقا لم يعد موجودا في هذا الذي يسمونه مجتمع ولكن كام المقابل أنني لا يمكنني الاعتراض علي أي شيء مثلا إن تحدث مع فتاه غيري أو أنه يتحكم في الذي أرتديه وأتناوله وايضا الطرق الذي أمشي بها وهذا كان مفتاح لتحرري ولكن صمت لحظه ورفضت عرض الأصدقاء والعائله والحبيب أيضا ولما لا فيحق لي الاعتراض الي هنا وكفي تحكما الي هذا فهذه قيودهم وبنفسي ساكسر تلك القاعده وأحرر نفسي من تلك القيود أجل فأنا من يحق لي التحكم بنفسي بسبب وجهه نظر المجتمع أصبحت فتاه أوشكت علي ان تتم عامها العشرون ولكن ما زال بداخلها طفله لم تعش حياتها وبدء يظهر علي وجهي علامات السيدات الاتي بعمر الأربعين ولكن كفي تحكما وكفا تدمير بسبب وجهه نظر مجتمع.