كتبت: مريم الصباغ
لماذا؟
بعدما أهديتني كل شيء سلبت مني كل شيء، كنت أشعر من فرط السعادة بأن قدامي لن تستطيع لمس الأرض مرة أخرى، كأني فراشة تُحلق في سماء الحب، وفاجأة كل شيء أصبح سراب، وهم كنت أعيشه معك، وهمتني بالبقاء، الآن أين أنت؟
أخبرني بربك لماذا؟
أين أجدك؟
أين أجد ذاتي التي كانت معك؟
كنت أحب كل شيء بجانبك، أحب الحياة، الورود، الناس، العالم بأكمله كان بيني ذراعي، وإستيقظت فاجأة لأجد إن ذلك كان مجرد حلم، كان مجرد وهم أعيشه بجانبك، لو أعلم أن الحزن سينهش قلبي هكذا ما كنت أهديتك فرصة البقاء معي منذ البداية.






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري