كتبت: هالة سلامة محمد.
لا أعلم ڪيف أُعبر عمَّا في داخلي، ڪشخصٍ تم أسره في سجن مُظلِم يرىٰ نافذة النور، و لڪن لا يستطيع الخروج، يحاول مرارًا و تڪرارًا، لڪن بلا جدوىٰ، هڪذا أنا أفڪاري مسجونة لا أعلم ڪيف أبُوحُ بها، وحيدٌ والوحدة تكاد تقتُلني، أجلسُ حزين القلبِ مُنكسِرا؛ لأني لستُ أدري ما أريد، ولا عمَّ تبحث عيوني المتعبة، ولمَ أصبح هذا القلب حزينً، كل ما في الأمر، أنه يؤلمني بقائي هكذا غارقٌ في صمتي
عاجز أمام كُل ما يحدث.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر