كتب: كيرلس ثروت.
لا تصدقهم، فإن أصدقهم كاذبٌ فى صدقه ضمائرهم ميتة يمثلون التقوىٰ ببراعة حتى نثق بهم؛ فنحن عادةٍ ما نُقدس مثل هؤلاء الذين يحدثوننا بإسم اللّٰه، الدين والأخلاق حتىٰ أصبح كل كاذبٍ يريد الترويج لضلاله يستخدم سِتار التدين والأخلاق ليصدقونه؛ ومن ثم يبث في نفوس البسطاءِ من سمومه فيقبلونها بغير فحصٍ أو تمييز،
لكنَّ عليك ان تتذكر دومًا بأن الفضيلة قد تبرأت مِمن يكثرون الحديث عنها ومن ينسبون أنفسهم إليها.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد