بقلم: سها طارق “استيرا”
قد يكون الذنب في عيناها
لكن الحزن فيها جمالاً ميالاً
تحكي بهم قصصًا من داء إلى دواء
وتسرد الآهات بين صمت الوجدان
فحين نظرت بين جفانها، وجدت فتنة الأيام
كأن نجومًا تضيء رغم ظلمة الأكوان
وقمرًا يتلألأ يخبرنا بأن بهم كل الحنان
فيا جميلة، بين رمشك فتنتي
وبين قبضتك قلبي وروحي
تتراقص الأحلام في عينيك، كأنها ألحان
تسافر بي نحو عوالم من سحر الألوان
يا سيدة الحسن، حزنك يمزق الأوتار والفؤاد
ولكن كل هذا لم ينقصك، بل يزيدك حسنًا وبهاء
ففي كل دمعة تسقط، تنبت زهور الأمل
وفي كل عثرة تصادفين، تشرق شمس الفرح من خلف الجبال
ودمعك لم يكن يومًا إلا سلب المراق
فيا عرشًا ينساب كالأنهار
تسحرين الأفئدة بنظرة
وتدمرين النفوس بلحظة
وفي صمتك حديثٌ يروي أسطورة الألم
كأنك تجسدين كل المعاني في قلب زهرٍ ذابل
فأنتِ الحياة، وأنتِ المأوى، وأنتِ السعادة
وفي كل نبضة من قلبك، أجد سر الوجود في أبهى تجلٍّ
فلا زلت أكتب فيكِ قصائد الزمن، تنبض بالأمل والنور في كل حال.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر