كَتَبت : حبيبة محمد علي
كل ما أستطيع قوله الآن هو أني متعبة للغاية؛ أشعر بعدم الإرتياح رغم كوني بين من كنت أشعر بالسعادة والقبول بينهم، فتاة رغم صغر سنها فقدت إيمانها بالجميع؛ فقد نالت مالم تتوقعه منهم قط، تشعر بألم دائمًا رغم كونها بكامل صحتها لا أحد يستطيع أن يعلم ما بها ولا قراءة أفكارها ولا حتى يفهم ماهو مغزى صمتها هذا، ولم تعد تتكلم فقد تعبت من التفسير لأشخاص لاتفهم، هاجموني وحاربوا أحلامي وتمنوا إنطفائي، أرادوا مني الإندماج في المجتمع كي أكون مثل البقية لا أعلم لم كل هذا إن كنت على حق، وإن كنت مختلفة عنهم أليس هذا سر يميزني؟
جعلوا مني شخصًا آخر ليسَ له أي علاقة بأحد يفعل ما يريدونه تجنبًا لمشاكلهم لا لأنه يريد ذلك ٰٰٰٰٰٰ.
ببساطة؛ لا يَغرك ماتراه ياعزيزي، فكم أبدوا لك كم أنا ثابتًا بينما أنا غارقٌ في أعماق همومي، أبدوا لك كمن لّا يهتم بينما التدقيق في أتفه التصرفات أرهقني، يحيط بي الكثير من الأصدقاء بينما هم بالنسبة لي غرباء، أبدوا لك شخصية متزنة ذو ملامح هادئة ومسالمة بينما بداخلي حربٌ وصراعاتٌ لا أعلم متى ستنتهي،
يوجدُ بداخلي أسير والأسير يدعى أنا
يهوى النجاة والنجاة له كأنه نالَ المنى
حقًا رغم اتساع العالم لا يتسع لنا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى