كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
لا أدري من أكون ولا أكن أن أكون ذاتي ربما أود الاختفاء تخيفني حقيقة البقاء على قيد الحياة، وأنا في متاهة فراغاتى ازدحمت غيوم أفكاري، وتناثرت قطرات أنغامي في حيرة أفكاري.

كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
لا أدري من أكون ولا أكن أن أكون ذاتي ربما أود الاختفاء تخيفني حقيقة البقاء على قيد الحياة، وأنا في متاهة فراغاتى ازدحمت غيوم أفكاري، وتناثرت قطرات أنغامي في حيرة أفكاري.
المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري