كتبت: زينب إبراهيم
متى يحين عقاب العدو الإسرائيلي الذي طغى بالأرض الفساد وسفك الدماء؟
لا شأن لنا؛ إلا برئيسنا الذي يؤسفه حال عائلتنا وإخواننا في غزة ولا يتحرك، فأين قوة البلاد التي تحدثت عنها؟
والعدو يزحف تجاه سيناء والقاهرة يهدد أن يضربنا بالنووي وأنت لا تتحدث بكلمة لما؟
هل أمسك العدو لجام ملسنك أيضًا؟
أنت وسائر حكام العرب والعالم لقد أصبحتم حفنة من الجبناء والفئران الخائفة التي ترجف حينما يقل لهم العدو:
إن تدخلتم فيما يحدث؛ ستكون نتيجتكم مثلهم، فتصمت أفواهكم وأيديكم تشل لا يحدث شيء سوى الأسى مثل إمرأة عاجزة لا تستطيع الدفاع عن أولادها.
لأن زوجها لم يأمرها بعد، لكن تلك المرأة قوية وتستطيع فتك من يتعرض لفلذة أكبادها.
أما الحكام العرب الآن يرددون السلام وتوقف الضرب.
فيجيب حاكمهم بالرفض التام مهلاً أيها الحقيرين المزيفين لمهنتكم التي تقمون بقضائها بالظهور على الشاشات وبدي الشجن على وجهوكم اللعينة وألسنتكم البذيئة التي تدعو بقتل الأطفال الأبرياء والشهداء الأبرار في سياق الدفاع عن آمن إسرائيل أي أنها تدافع عن نفسها هذا من حقها.
ما ذنب الأطفال إذًا؟
ما جرم النساء والشيوخ؟
أم أنهم من حماس أيضًا التي تريدون تصفية الحساب معها وإعادة هيبتكم التي انهارت على الأرض جراء الرهائن المحتجزين لقد انتهت ثقة شعبكم اللعين بكم.
هل تنظرون إلى أي حالة قد وصلنا؟
يبدو أن إسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دوليًا في قصف غزة.
فها هو طبيب مصري يعالج جرحى الفلسطينيين في مستشفى العريش يصدم من الإصابات ويطلب الطبيب الشرعي ليحدد نوعيتها.
الطبيب إبراهيم العدوى قال: إن الفحص الأولى يبين أن هناك أسلحة بيولوجية وكيماوية قد استخدمها الجيش الإسرائيلي في الحرب.
أرأيتم الذين تدافعون عنهم ماذا يفعلون؟
يجب أن يحاكموا على ما فعله من جرائم عدة دون أي حساب أو ردع.
أما أنتم تبدلت الأحوال معكم، فتدعون لمحاربة الإرهاب.
ومن هو؟
من يقتلون ويستشهدون في غزة كل يوم وكل لحظة.
بل الذين يدافعون عن تراب وطنهم أصبحوا هم الظالمين والذين يحب أن يبادوا قاتلكم الله يا خونة العرب وسائر البلاد الذين تدافعون عن عدو الله.
ثم تاتون وتتفوهون بالتراهات التي لا تصدق أو تستمع من الأساس.
فإن كان أحد يجب أن يحكام سيكون أولاً العدو الصهيوني.
أمريكا التي تساندها، وسائر البلاد التي تقدم الدعم لإسرائيل، ثانيًا: القانون الدولي الذي يسمح بذلك الطغيان والجرائم الدولية دون حقاب حاسم، ثالثًا العرب واه أسفاه على حكام العرب الذين يرون أن ما يحدث شيء عادي ومن حق تلك الدولة التي يقال عنها أنها قوية تفعل ما تشاء تحد بند ” حماية ذاتها” لقد أصبحنا في زمن انعكاس الأمور والذي لا يطاق أبدًا إن كنت رئيس دولة لم أترك وقود في بلدي؛ إلا أرسلته إلى أهل غزة ولن أنظر لأولئك القتلة، فوطني قرب غزة وهم لا شأن لهم بما أفعله وسأرسل طاقم الأطباء، والممرضين، الجيوش ما فائدتهم؟ والعائلات تستشهد وتزهق أرواحهم دون علاج أو وقود للمستشفيات؛ لكن أنت تخبرنا أنه سيتم قطع التيار الكهربائي 24 ساعة ما هذا الهراء؟ إن ما يحدث كارثة بكل المقاييس اللهم ارحمنا برحمتك يا الله.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة