كتبت فداء بركة
بينما كانت بلادي تحترق
كانت الصور تطاير مع أشلاء الشهداء المتفحمة ، وعلى جسد الطفلة الجريحة
وسيدة زوجها يحترق على سوارتر الحرب
دفاعًا عن شرف الأرض.
وبلادي تنفض صور ثورة .. هذا صورة طفل شهيد وسيدة شهيدة وجروح عميقة داخل منزل عتيق
لملمت الصور والجراح وخبئتها داخل سترة من أمل لعل الذكريات تعود وتزهر مع مستقبل جديد.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى