بقلمي/ رضا رضوان (وتين)
أحياناً تشعر أن الدنيا تقف ضدك، وتكون صعبة عليك، وتجعل الأيام رديئة وسوداء. لكن عندما تدخل من باب منزلك، ترى جنتك واقفة على عتبة البيت، تنتظرك، وتقلق عليك، وتستقبلك بخوف، وتسألك أين كنت، وهل أنت بخير. ثم تهفو إلى ذاك الحضن الدافئ، وتمسح على رأسك بحنان بالغ، فتبدو الدنيا بعد ذلك أجمل، وكأنك تعيش حياة الأغنياء. صحيح أن الإنسان أحياناً يكون فقير المال، لكنه ليس فقيراً بالوالدين. الأم جنة لا تُستبدل، فإذا كانت تعب ومريض، ولديك القليل من الحمى، فإنها تقف على رأسك وتبقى بجوارك طوال الليل، ولا تغمض لها عين ولا تذوق النوم. إنها الأم يا سادة، هي من تحملت وجع الموت لكي تنهض أنت، أجل، وجع الولادة كوجع الموت بل أشد. لا أستطيع التعبير أكثر من ذلك، لذلك أفديك أمي بحياتي، وأفني عمري لقدميكِ، غاليتي.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي