لـِ مـنَـارِ أحـمَـد ‘ رِيَـا ‘.
أكتب اليوم عن شخصٍ مجهول لا أعلم أين هو؟ ولكن ما أعمله أنه سيكون من نصيبي يومًا ما وَ سنلتقي، دائمًا أكتب عن حزن الجميع وليست حزني، أعبر عن مشاعرهم الحزينة، ولم أفكر يومًا أكتب عن اللقاء الذي سيكون بيننا، أعلم بأنه مكتوب عند الله، ولكن دائمًا أتمنى أن ألتقي بشخصٍ حنونٍ عليّ،
و يجدني بين ظلمتي لأني كثيرة الضياع، ينر حياتي بلقائهِ، أكون لهُ كل شيء.
دعنا نجلس سويًا وأشاركك قهوتك، وتتحدث لي عن همومك بأحاديث مبعثرة سأحاول ترتيبها متظاهرة بأنني مجرد شخص غريب، لكن دعينا لا نكون حبيبين!
عند طلوع الفجر دعني نتحدث عن كل شيء، نتشارك مخاوفنا، أحلامنا، أحزاننا ، تفاهتنا، رغبتك من التناول الطعام من يدي، هيا تعالي لنضحك و نتشارك لحظات الجنون سويًا، ونتشارك الصلاة، والسير بالشوارعِ الممطرة في فصل الشتاء، سأنتظر إلى أن تأتي، أتمنى لك أن تكون بخير إلى أن نلتقي في مكانٍ نحبهُ، أو رُبما نلتقي داخل مكتبة ما حينما يجذبنا عنوان كتابٍ ما!






المزيد
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم هانى الميهى