كتبت: سبأ الجاسم الحوري.
يا قِبْلَةَ الأحرارِ صَـبْرُكِ أَعْظَمُ
والمَوْتُ فيكِ مُـهَـرْوِلٌ لا يُـهْزَمُ
يا غَـزَّةَ النَّارِ الـتـي لا تَـنْطَفِـي
زَحْفُ العِدَا بِـنِـزَالِـكِ يَتَـحَـطَّمُ
باعُوكِ يا مَـهْدَ الكَرامَةِ ذِلَةً
وتَـبَـجَّـحُـوا، وَالخِـزْيُ فِـيـهِـمْ يُـلْـثَـمُ
أَيْـنَ السُّيُـوفُ؟ أَيـنَ نَـخْـوَةُ عِزِّكُـمْ؟
أمْ أنَّـهُـمْ في ذِلِّـهُـمْ قَـدْ أُحْـكِمُوا؟
يَـا مَنْ خَـذَلْـتُـمْ دَمْـعَ غَـزَّةَ وَالْـوَغَى
عَـارُ الـسُّكُـوتِ عَـلَـيْـكُـمُ لا يُـرْحَمُ






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر