كتبت: هاجر عيد
شاردتٌ أنا، أشعر بأن روحي على وشك مغادرتي، وأنا أراكَ تبتعد خطوة تلو الأخرى، أرى غروب شمس الرحيل، ونهرًا إذا عبرته، لن نلتقي مرة أخرى، أرى عذاب الفراق، أراكَ تهتز، ولا تريد المغادرة، ولكنني ما بيدي شيء لأفعله، فقد بذلتُ كل ما لدي من طاقة حتى تبقى، ولكنه لم يكن كافيًا.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد