كتبت: أسماء أحمد
تخيل أنك دخلت الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويقال لك “وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرًا حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين.وقالوا الحمد الله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ منها حيث نشاء فنعم أجر العاملين”، تخيل مجرد ذكرت فاكهة أو طعام فى ذاكرتك تأتي إليك وجوارك كل من أحببت وافتقدت في الدنيا واجتمعت بهم في الأخرة، وترى الصديقين والشهداء والصالحين وفي الفردوس خير خلق الله يدعوم لتجلس معه، غير هذا تسمع صوت ليس له مثيل تراه، لن ترى بجماله قط، ترى الله في عرشه ذو الجلال والإكرام؛ لهذه اللحظة اعمل في دنياك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني