كتبت: فاطمة ناصر
اجلس وحدي بين سحاب الليل انتظرك بفارغ الصبر، متى سوف تأتي؟ ومن أين ستأتي؟ لا أعلم؛ لكني في انتظارك إلى أن تأتي، إلى أن يصب ربي على قلبي بالاطمئنان عليك، يا من هواه الفؤاد والروح كان بيننا أيام وليالي دافئة يا عزيزي الغائب.
أتذكر في يوم كنت حزينة، وكنت أنت تعمل خبئت عنك لكي لا تشغل بالك؛ لكن من مجرد سماع تنفسي عرفت ما بي، وظللت تضحك معي إلى أن نسيت حزني وبقيت سعيدة، قولت لي” أنتِ ملاك لا يليق عليكي الحزن يا صغيرتي “.
اجلس هنا مع ضوء القمر وصوت أم كلثوم في انتظارك يا من هواه الفؤاد، واحتل الروح، وسكن الكيان، انتظرك بفارغ الصبر يا عزيزي الغائب.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني