كتب:محمد صالح
الأمل جزوة..
تشتعل في نجدك الهلامي..
ويشغل ذلك الحيز الذي ينبض بالحياة.
تسقي الآمال بحيوية تسفر عن تغذية ترويها الكثير من الدوافع، ويحدوها الكثير من الطموح.
تعبث تلك الفروض فتعزف في مخيلتك أشهي أنواع المداعبات، وتجد الخيال مسرحاً.يااااااه!!
فترقص هذه المكونات، وتجدك منشغلاً، بهذا الحضور.
يغشاك هذا التمازج ويعمل في وفاضك نوعاً من
الإنسجام، تتفق معه الكثير من الوحدات، تتباري أخريات، وتتناجي تلك الأفكار، مسطرة شموساً أخري.
الجمال في هذا الكساء وهذا الزي الذي يخالج الشعور، يجعلك تعيش في حضور طاغي، ربما تدثر
فيك الغياب والحضور بسكر غريب! نعم سكر التناجي، وتحدث في صدرك نغمات تواعد فيك التلاقي المثير.
نعم.
ما هذا السرد؟
يعجبني، لكن الآمال تأخذ في الطرب، وفجأة يقصر إمتداد الإقبال، ما الذي حصل؟
عجباً، ألم نكن في نشوة، وحبور طاغي، ما هذا الإنقطاع المفاجئ، تبدلت الأحوال.
الوعي.
تجبّر في مخيلتي..
عزف وتر.. آخر، نادي علي تركيبات أخري..
عزّز.. بواكير الحداثة..
وأمعن فيّ عزف مقطوعات أخري،
تسربلت في أعماقه.
نشرت بعض الدفء..
صحيح التركيب.. إختل ، شئ من النمطية كُسِر..
لكن الفكرة.. طاغية .
إنها فكرة العالم الجديد؟
تخبّأت كل الذكريات.. وتلملمت تلك المواضي المبعثرة.
حفرت الدموع تذكاراً من حنين، ظل يعبث بمشاعري..
وأمنية… هناك في خاطري ،
تجسو باكية..
لما النحيب؟ قالت في نظرة مؤثرة، لما تضحي بنا؟
قلت لها العالم الجديد،
قالت : أليس عالمي وعالمك هو فعلاً العالم الجديد.. !!
فأكتشفت هنا عالم ثالث..
نظرت إليها، لم أجبها.. لم تكلمني.. منظرها مشفق..
تركتها..
ووجدت أحاديث تتباكي، قلت لم؟ قلن نريد أن نحيا، قلت ما يمنعكن؟ قلن أفكارك الحديثة وحديثك عن
عالم جديد، ونظرة جديدة، قلت هذه فطرة الكون أن يخوض في عوالم أخري ويتغير ويتحول، وهذه طبيعته..
قلن صحيح..
لكنه يمنح فرصة، ومساحة ثم يأتي بعوالم أخري.. قلت صدقاً، لكن الأوان لا يسمح..
ودعت كل تلك العوالم، وأنا في قلبي الكثير الذي لم أبديه، وظل يحفر في أعماقي،عشقاً صادقاً وحباً ولكن ..
هيهات، فالعوالم الحديثة، تقسم بأن لا رجعة، ولكن هل ستكون هنالك رجعة للآمال؟






المزيد
متاهة الحب
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”