كتبت: سعاد الصادق
حُبٌّ أتاني طاهراً في خافقي
كالماء صفوًا لا يُدانى في النقا
ما كان لهوًا لا، ولا من نزوةٍ
بل كان صدقًا، والوفاء به ارتقى
لكنّ درب العمر باعد بيننا
يا ويح قلبٍ كم تمنّى والتقى
مضى ولم يترك سوى ذاك الحنين
وغصةً ما ذاقها قلبٌ سقى
ورغم ألمي، والحزن في أعماقي
والدمع يسري في الليالي الغاسقة
فالظرف حكم، وحالت الأقدار ما
بين القلوب الصادقات العاشقة
لكنّني رغم الفراق ودربهِ
أرجو له في العمر أيّامًا رقيقة
أن يحظَ بالسعدِ الهنيءِ، ولو معَ
- غيري،
فقلبي بالمحبّة خافقة






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
عوالم تحت سقفٍ واحد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب