كتبت: آلاء محمود
فأنا عادة قليلة الحديث، صامتة بعض الوقت وهادئة دومًا لا أحب الحديث كثيرًا، ولكن إذا اعتدت على شخص ما وارتاح قلبي له؛ فيطول الحديث معه دومًا ويتحول إلى ثرثرة كثيرة لا تتوقف، وأداعب وأفاكه من أجلس معه، لكن عندما تجدونني لا أعاتب ولا أتكلم ولا أجادل، فبالفعل يحدث شييءٌ خطأ، فاحتمال أنني أتألم أو أنني حزينة بعض الشيء، لم أستطيع التحدث في ذلك الوقت، وفقدت ثقتي في من كنت أجالسه دومًا، ولم يعد يعني لي شيء، فأصبح من حبيبٍ إلى غريبٍ.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد