كتبت:سارة صلاح
أنزهر كما أزهرت الشمس وقت الغروب؟، أو تكون نهاية الطريق راحة كما أراحت السماء شمسها وقت الغروب!.أتكون الأحلام حقيقة يومًا؟؛ ننام ونشعر بأننا قد وصلنا وأدينا الرسالة المطلوبة منا.

كتبت:سارة صلاح
أنزهر كما أزهرت الشمس وقت الغروب؟، أو تكون نهاية الطريق راحة كما أراحت السماء شمسها وقت الغروب!.أتكون الأحلام حقيقة يومًا؟؛ ننام ونشعر بأننا قد وصلنا وأدينا الرسالة المطلوبة منا.
المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد