كتبت:إحسان محمود
مرحبًا بالأشباح التي سكنت عالمي منذ قليل، أنا لم يسكن قلبي الخوف منكم، يسكن معي منذ ولادتي في هذا العالم أشباح حقيقية لا حصر لها، قد تأذيت كثيرًا منهم، فلم أعد أبالي كيف ستقومون بإيذائي، قلبي أصبح رمادًا مُحترقًا، لن يؤثر فيه أية شروخ أخرى، عالمي مخيف أكثر منكم؛ فأشباحهُ أطاحت بقلبي.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد