كتبت: علياء زيدان
ويبقى الله وحده حين لا يبقى أحد، أدعوه وأشكي إليه هواني على الناس حتى أقرب الأقربين من أهلي ودمي، وحده يسمع في جوف الليل فلا ينام ولا يغفل عني حينما ألجأ إليه، أعلم أنه يرى هذا القلب ويسمعه، أعلم أن ما بخزائن الخير لي ما يُنسيني عجاف السنين من عمري، لكن والله أن قلبي بات مُهلكًا والبكاء أهلك روحي وحده الله يعلم هذا كله، ليس شيء غير أني مُتعب ويلزمُني الحنين إليك وحدك، ربط على هذا القلب الحزين الوحيد الذي لا يعرف ما بداخله أحد، أشملني في عفوك ورضاك في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا إنك وحدك الذي تقدر على كل شيء وما أنا إلا مكلوم القلب كسير من الدنيا أنا ليس معي سواك.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد