لا أعرف كيف أراك، لكنّ نظرتي لك كأنها نظرة إنسان يتأمّل عظمة الخالق في السماء.
كل مرة تقع عيني عليك، يدق قلبي كأنها أول مرة، وأشتاق،
ثم أشتاق أكثر، ولا أفهم كيف.
لم أفعل شيئًا سوى أن نظرت إليك،
لكنّي تعلّقت بك وكأنك الهواء الذي أتنفسه دون وعي.
لا أريد منك شيئًا، فقط يكفيني أن أراك.
يكفيني أن أسرق بعض اللحظات من وجودك
لأحتفظ بها بين ذاكرتي، وبين قلبي الذي يناديك في كل لحظة.
ما عدت أعرف نفسي…
وكأنني عدت فتاة مراهقة… أشتاق، وأتعلّق، وأحب بصمت،
حتى صار حبك هوسًا يملأني،
صار أكثر من عشق، أكثر من جنون.
كل حرف أحاول أن أكتبه عنك… يخونني.
كل وصف يصبح قليلًا عليك.
فأنت تفوقت على كل حدود الجمال،
وفيك الحنان الذي انتظرته،
وفي قربك أمان لم أبحث عنه إلا فيك.
بقي لي أمل واحد فقط…
أن أكون بقربك،
وأن يستجيب الله دعائي،
ويربط بين اسمي واسمك…
إلى آخر العمر.
لست كغيري من البشر الآن،
أنا أطير بين السحاب…
أنتظر قمري أن يظهر…
وأنت هو.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري