عندما يخفت الانبهار
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
سنفترق عندما ينتهي انبهارك بي،
حين لا أعود سؤالًا في بالك،
ولا رعشةً في صوتك،
ولا ذلك الاحتمال الذي كنتَ تخشاه وتشتهيه معًا.
سأعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك،
لا لأنني تغيّرت،
بل لأنك توقّفت عن النظر بعمق،
واكتفيت بسطح الأشياء.
سينتهي كل شيء بهدوءٍ مخيف،
كأننا لم نكن،
كأن هذا الامتلاء كان وهمًا جميلًا
مرّ ثم انطفأ.
وسأفهم متأخرة
أن بعض القلوب لا تعرف الثبات،
تعيش على الدهشة،
وتغادر عند أول اعتياد.
سنفترق…
لا لأنني لم أكن كافية،
بل لأنك لم تتعلّم
كيف تحب ما لا يُبهر كل يوم.






المزيد
النشر ما بين التحديات والتطوير بقلم سها مراد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى