كتبت الشيماء أحمد عبد اللاه
اعتادت أبصارنا مشاهدة الدمار دون رمش أعيننا أو رجفتها!
ما زالت أيدينا تتصفح المواقع والصور بأخبارهم ثم تعاود أدراجها في صخب الحياة دون تأثر، وكأنه مشهد سينمائي وانتهى.
تفاهات البعض تدوي في تغريداتهم، ولم نرى تغريدة لأجل من يستحقون.
يخاف الكثيرون من نشر صورهم أو الكلام عنهم؛لئلا يصابوا بالتقييد.
أوليس من حقهم عليك كلمة حق، دعاء حق، نصرهم ولو بكلمة.
إنه عمى القلب وليس البصيرة فقط، من تسول له نفسه لأكل أو شرب كان سببًا في تلطخ دمائهم، ثم تراه يقول لم أستطع أن أمتنع!
لم تستطع منع جوع معدتك عن الرفاهيات، وهم حتى لا يستطيعون امتلاك الأساسيات.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي