كتبت: هاجر حسن
“بلادي وإن جارت علي عزيزة، وأهلي إن ضنوا علي كرام.”
بعض الصباحات تأتيك مشتعلة باللهب، ترفع ضغط دمك وتثير فيك مشاعر مختلطة بين الإحباط والغضب، كعصير كوكتيل يحتوي على فواكهه ممزوجة بقرن فلفل حار، يعصف بحواسك ولا يتركك على حالك.
إنه لخذلان وصفعة قوية يرتد صداها على وجه كل مصري حر وعربي، أن يرى علم بلاده كنانة الله في الأرض، يرفرف بجانب علم صهيوني لا قيمة له، علم خائن دموي، لا وطن له.
فماذا أصابك يا أرض الكنانة؟ هل هانت عليكِ أوجاع حبيبتك فلسطين؟ أم مغلوبة على أمرك أسيرةً مكبلة، سجينةً في صمتك الثقيل؟
ما زالت بلادي تؤلمُني، وكأننا نعيش نكسة 67 من جديد. لكن، هل ستأتي نسائم الإفاقة وعودة الحرية لتبعث فينا الأمل؟ هل سيرتفع الهتاف مجددًا بالحرية، ليعلن أننا هنا، وأن رايات العزة والكرامة لم تُنتكس؟
الوضع في بلادي أصبح سوداويًا، وكثير من أراضي البلاد العربية تئن، لكن الأمل لا يموت. وإن أحاطت بنا سحابة رمادية تنذر باليأس، فإنني على يقين أن عطر الأمل سيأتي لينشر رائحة عبق الحرية العربية، ليعيد الكرامة والحياة إلى الأوطان.
وللأمل بقية، وللحرية موعد لا يخلفه بزوغ الفجر. وإن غدًا لناظره لقريب.…






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر