مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تأثر

Img 20241103 Wa0087

 

 

كتبت: خولة الأسدي 

 

ويمكن لرؤيا منام أن تجعلك تعيش يومًا بقلبٍ مُثقلٍ بأسىً لا منطقي!

ولكن الغرابة لا تكمن هنا، وإنما في أن يكون محور هذه الرؤيا وفاة شخصٍ لم تستلطفه يومًا، ولكن حدث وفاته الذي بدا حقيقيًا جدًا في المنام، خلّف لك الكثير من الشعور بالذنب؛ لعدم الاستلطاف ذاك، وللخير الذي لم تمنحه لذلك الشخص، و.. أضغاث أحلامٍ تترك المرء موجوع الفؤاد، مسرورًا لأنها كانت كذلك، وحزينًا؛ لأن أثر تصديقه لم يزُل!

 

وقد كنتُ لا أُصدق من يتهمون البرد بالتسبب بالأحلام المزعجة، حتى فتحت النافذة قبل نومي البارحة، لتمر عليّ ليلةٌ مليئةٌ بالكوابيس، التي كنتُ أستيقظ منها باكية، فأحمد الله ما إن أجد كل ما كان ليس إلا رؤيا بغيضة، وما إن أعاود نومي، حتى أقع في كابوسٍ آخر، لأستيقظ في النهاية، بروحٍ منهكةٍ، وقلبٌ مثقلٌ بالأسى، وجسدٌ يؤدي واجباته بخورٍ وإنهاكٍ.