مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

علاقات وهمية

Img 20240601 Wa0004

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف 

 

عندما رأيتك أول مرة أدركت، أنكِ ستكوني ملكة قلبي وشريكة حياتي للأبد، وعندما دخلتِ حياتي أصبحت حياتي ملونة، ومُفعمة بالحياة والحب وعندما دامت علاقتنا لمدة عامين؛ حينها شكرت الله سبحانه وتعالى على وجودك بحياتي، وتمنيت أن تصبحي زوجتي، وقررت أن أعرض عليكي الزواج؛ ولكنكِ حطمتي قلبي برفضك لي، ولا أستطيع نسيان ما تحدثتي به لي، ” أعترف أنك أفضل صديق بحياتي؛ ولكن ليس كل الأصدقاء يكونون أزواج، علاقتنا مثالية ونحن أصدقاء؛ ولكن علاقة الزواج لن تكون كذلك، وسوف نخسر بعضنا يومًا ما” عندما سمعت هذه الكلمات صعقتُ من الصدمة، وظلتُ أنظر لها وأتذكر لحظاتنا الجميلة، ثم سألتها إذا كانت علاقتنا ليس بها سوى الصداقة، ولا يوجد مكان للحب لماذا إعترفتِ لي بحبك وقُلتِ لي أنني ملكك فقط؟ ولماذا كنتِ تُغارين علي من زميلاتي بالعمل؟ إذا كان هذا ليس حُب لكن ماذا تُسمى هذه العلاقة ؟

هذه تُسمى علاقة صداقة، وأفضل وأصدق علاقة بحياتي، وأي شيء آخر كان بعقلك؛ فهو ليس حقيقي وسوء فهم منك.

حقًّا، العلاقة التي تجمعنا هي الصداقة فقط، وهذه أصدق علاقة بحياتك أيضًا، عن أي علاقة صادقة تتحدثي عنها؟

علاقة الصداقة التي صارت العلاقة الوحيدة، التي تجمعنا أم علاقة الحب التي دامت مدة عامين، ثم أتتِ اليوم لتقولِ لي أن لدي سوء فهم بشأن علاقتنا، هل أنتِ جادة!

أريد أن أسألك سؤال ياترى كان يوجد علاقة بيننا أم لدي سوء فهم أيضًا، وتكون الحقيقة أنني اتوهم بمعرفتك أيضًا، لماذا أنتِ صامتة؟

رجاًء تحدثي.

لك يا صديقي أريد إخبارك بشيء هام، أننا نعرف بعضنا منذٌ عامين وأصبحنا أصدقاء مُقربين، وهذه حقًّا أفضل علاقة بحياتي؛ ولكنك تخيلت بتطورات أخرى بشأن علاقتنا وأعتقدت أنني أحبك، وبشأن كلمة أحبك التي اعترفت بها لك سابقًا، فكنت أقصد هذه الكلمة؛ لكن كحب الأصدقاء وبالنسبة لغيرتي عليك؛ فكانت غيرة صديقة على صديقها فقط ليس شيء آخر، وأنا حقًّا أسفة إذا كنت سبب بوجود سوء فهم لديك، أو كنت سبب بجرح مشاعرك حقًّا أسفة وأتمنى ألا أخسرك.

للأسف يا صديقتي بعد اليوم أصبح لايوجد بيننا أي علاقة من الأساس لا حب ولا صداقة، ومن هذه اللحظة أنتِ خارج حياتي؛ لأن هذه العلاقة أساسها وهمي وليس لها وجود.