الكاتبه: آيه أحمد أبوالقاسم
هذا الذي تراه غارقًا كل يوم في الألم
يبتسم الآن ليس لإن شخص أضحكهُ بل لإرؤيتهُ
لِحلم جفت عيناه من البكاء عليه
لا أري سوي الليل عيناى لا ترى السلام لهذه الحرب بل الحرب ستبدأ لمن أراد
يا مُعذبي، أي عقلي الذي لن يرضى أبدًا
كالجندي في المعركه يُحارب لجبهتين قلبه وأرضه
أهذه هي الراحه التي كانوا يتحدثون عنها
وأنا في لحظه يأخذني البكاء وفي لحظه يمتني الضحك
يُحدث قلبي دفتري وحبر قلمي
بالمغادرة لأنني الليل سيأتي باكرًا وحين يأتي لا تكف كاتبتي عن الكاتبه
لا أُريد مواجهه عقلي أخاف منه كالموت
حين أؤلم قلبي يقل لِي:
سأترك مع وحوش أفكارك
المرحله التي يستطيع فيها البشر التحمل هي رؤيه الموت بالعين الصغرى
يتوجس من وحشيه الطريق وكأنه وحيدًا بلا سند.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد