كتبت: آيه أحمد أبوالقاسم
عسى أن يكتب لنا في نهايه طريقنا أننا حاولنا وبذلنا أكثر ما تحدثنا إليه مع البشر
وأننا لمسنا ما أرادتهُ قلوبنا من حب ومن حياه
ومن عُمر قد بذلنا فيه الكثير
حتى أصبح كائنًا بين أيدينا نهتم به حتى لا نحاتسب على إهداره فلا تسألني
عن سبب التغيير
كيف لم تجد الشخص الذى كنت معه من عامين
لا تكن الحياه سبب التغير
بل أنا من أردتُ ذلك
البشر سيئه لدرجه لا توصف
لا تبحث عن أسباب عدم إبتسامتي
لكن كن تلك الابتسامه التي بحثت عنها في قصتي
لكن ما زالت أسعى عليها
عسانا أن نُخط بأيدينا أننا لم نعد نرتجف خوفًا من الحياه وما تفعله بنا
أننا أصبحنا نتقبل الهزيمه، كما أردانا الفوز دائمًا
يشيع النور من داخلنا بقوة بات أكبر من قدرة العالم على إطفائه.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى