كتبت: مريم عبد العظيم
مازالت أومن أن هناك رواية جديدة سأكون بطلتها، وحلمًا جديدًا سوف يمحي أثار أحلامي التي لم تتحقق، لا أعلم متى وأين سيحدث ذلك؟
لكن الحقيقة التي أدركها أن وراء كل تأخر انجازات عظيمة، حتى وإن تباطت الخطوات، وكثرت العثرات، لنا مع الفرحة، والأحلام لقاء، تكسر وتجبر،و تمحى خدوشك، وفي كل شوك في طريقك ستنبهر من قدراتك على النجاة رغم لحظات الانكسار واليأس ستبكي العين أمام شيء أنار الظلام الذي كان يسكنها، لعل تكون طرقك الجديدة هي الصحيحة، سوف نشبة القمر المضيء ليلًا في الليلة التي لا نستطيع النوم فيها من شدة فرحتنا.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى