كتبت: هاجر فيصل طايل
أردت أن أسرد لكم بضع كلمات أشعر بهن بداخل قلبي، سيأتي اليوم الذي فيه تغمرك السعادة، اليوم الذي من فرط سعادتك ستظنه عوض أيامك، فرحة تجمع شتات قلبك، سعادة تحيي فؤادك، فرحة تعيد نبض قلبك، لا أعرف معنى السعادة إلا اليوم؛ لأنها فرحة اصطحبتني بالبكاء الشديد من شدة سعادتي، فرحة شتتت قلمي عن الكتابة، وأصبح لا يعرف ماذا ولماذا يكتب من فرط سعادته، فقت من نومي على كلمات أحيت وجداني، كلمات ردت روحي لي الحياة بها، وأنت عزيزي القارئ انتظر سعادتك! وها هي آتية إليك، وستعيد لك الحياة مجددًا، ستعيد بسمتك ولمعة عيونك مثلما فعلت بي سعادتي، اليوم أصبح كل من رآني يعلم أنني سعيدة للغاية.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري