كتبت: هاجر عماد الدين.
أريدكَ أن تعرف أن كُنت بإنتظاركَ دائمًا فحين تأتى كُن رفيقي،صديقي،آنيسي قبل أن تكن آمري وقاضيِ
لا تكن قاسِ الطبع و جافً المشاعر،لكن كُن رحيمً بي وبقلبي عاملني مثل فتاةً صغيرة لا شابة ناضجة إحتوينِ كما أنا بطبعِ، بشكلِ، بكل تفصيلةً فيً فقد مررتُ بكثير من الجفاء قبلك، لكن رغم ذلك حافظتً على قلبي لك فلطفًا به.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى