كتبت: هاجر عماد الدين.
أريدكَ أن تعرف أن كُنت بإنتظاركَ دائمًا فحين تأتى كُن رفيقي،صديقي،آنيسي قبل أن تكن آمري وقاضيِ
لا تكن قاسِ الطبع و جافً المشاعر،لكن كُن رحيمً بي وبقلبي عاملني مثل فتاةً صغيرة لا شابة ناضجة إحتوينِ كما أنا بطبعِ، بشكلِ، بكل تفصيلةً فيً فقد مررتُ بكثير من الجفاء قبلك، لكن رغم ذلك حافظتً على قلبي لك فلطفًا به.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق