كتبت: إسراء شعبان.
أتحزنُ على ما ضاع منكَ، أتحزنُ على ما ليس من نصيبكَ، أتحزنُ على شئً لربما يكون شرًا لك، أنا جئتُ لأخبرك الآن أنه رب خيرً لم تناله كان شرًا لو أتاكَ، لربما ما وددتُ الحصول عليه خير، ولكن أن حصلتَ عليه أنت يكون لك شرً، لكل واحدًا منا نصيب علينا أن نرضي بهِ فرب الخير لا يأتى إلا بالخير، كُن على يقين بهذا ولا تحزن فما يختاره الله خير لنا حتى لو كان خارج رغبتنا، أرضي بما قسمه اللّه لك؛ ليريح اللّه قلبكَ وبدنكَ، أرضي وأصبر وأحتسب، وأعلم أن الخير فيما أختاره اللّه.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق