عزيزتي السمراء «4»
🖋عبدالعليم حمدالحاج
وأنا أسير وحيدًا وسط ظلال الصمت، يتسلل صوتك في وجداني كما همس الريح في ليالي الشتاء، أحاول أن أبتسم رغم الألم،
وأُخرس صرخات قلبي التي لا تعرف الراحة، فحبك صار لوعة في عروقي، وكأنك النور الذي لا يصل إلا عبر دروب العتمة الطويلة.
أمضي في رحلة لا نهاية لها، وعلى كل محطة أتذكر كلمتك، ضحكتك، ونظراتك التي تخترق الصمت، ورغم الغياب، يبقى قلبي يردد أسمك بأعلى صوت، لأني أحبك بلا شروط، بلا أسى، وبلا حدود.
وأنا غارق في همسكِ، تتراقص الذكريات كأنغام الليل الحزين،
أتنفس حبكِ رغم البعد، وأشعل مشاعري بوميض الأمل الذي لا ينطفئ، فحُبكِ في قلبي ليس مجرد كلمات؛ إنه نار تدفئ روحي حتى في أقسى الليالي.
وكلما تسللت دمعة في صمتي، أجد في صوتكِ حياة، وفي ابتسامتكِ خلاص،
فلا أزال أُحبكِ بقلبي الذي لا ينام، وروحي التي ترفرف بين شوق اللقاء وألم الفراق.
#الأمير المتمرد






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى