مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عزيزتي السمراء   بقلم: عبدالعليم حمدالحاج

#من سلسلة السمراء
=النص الخامس عشر
#عزيزتي السمراء
بقلم: عبدالعليم حمدالحاج

احبك،
لان عيونك الواسعتين تخفيان اسرارا لا تنتهي، كظلال تتراقص في ليل غامض،
كستار اسود يغلق على عالم من الهمسات الخفية، يدعو للكشف لكن يبقي السر محجوبا،
فيها حنان يتسلل كضباب خفيف في عاصفة الليالي،
يشفي الجراح دون ان يفصح عن الدواء، ويعيد الحياة بطريقة لا تُفْهَمُ،
اغوص فيها لكن لا اصل القاع، اجد سلاما يختبئ خلف طبقات من الغموض،
حنان يتدفق كشلال سري، يغسل الايام لكنه يخفي المزيد من الاسرار في كل قطرة.

احبك،
لان وعودنا كانت في صمت الظلام الذي لا يشهد، وانت بقيتِ كشبح يحرس السر رغم الرياح المتقلبة،
عبرنا فصول الشك والاختباء، متصلين كخيوط عنكبوت في شبكة لا تُرى،
في ليالي الغموض الثقيل، كنتِ الظل الوحيد الذي يلازمني دون ان يفصح عن نفسه،
احبك لانك لم تتركيني في الفراغ، بل امتدت يدك كرسالة مشفرة عبر العواصف،
واعدتِ ازهار احلامي المدفونة، بابتسامة تشبه شبح الشروق الذي يختبئ بعد الغروب،
والان، نعد بعضنا بالبقاء في الظلال، انا لغزك وانت حلي في هذا العالم المليء بالاخفاء.

احبك،
لانني قراتك في هدوء اللحظات المظلمة، وانت قراتيني رغم الستائر التي تغطي افكاري،
اقرا في عيونك البنية ما تخفيه الظلال، اشعر بنبضك كهمس يأتي من بعيد قبل ان ينكشف،
في هدوئك اجد الرسائل المشفرة، لغة الارواح التي تتحدث بلغة الظلام والنجوم الخافتة والاسرار المقفلة،
احبك لانك تعرفين اسراري دون ان تطلبي الكشف، وانت تكونين المرآة الملتوية التي تعكس الخفي،
وفي كل نظرة من عدسة الغموض، التقط وجهك كصورة محاطة بضباب، مغطاة بستار يفتح فقط لمن يبحث بعمق.

احبك،
لاننا بنينا جسرا من الاسرار عبر الفوضى والمسافات المجهولة، جسرا يختبئ في الضباب،
في عيونك العميقة، ارى مستقبلنا ككوكب يدور في مدار غامض، لا يُرىُ الا لمن ينتظر،
انت السر الذي اعيش لكشفه، وانا الظل الذي يبقى خلفك دون ان يُعْرَفَ،
فالحب بيننا ليس واضحا، بل بحر من الاحلام المخفية، يغمر الروح ويحملها الى افق لا يُرَى.

احبك،
لانك اللغز الذي حللته جزئيا في نفسي، والنور الخافت الذي يضيء دروبي المعتمة دون ان يفضحها،
في كل نظرة من عيونك، اجد وعدا مشفرا بالغد المجهول، وفي صمتنا، اسمع صدى الاسرار الابدية،
انت الحياة التي تتخفى يوما بعد يوم، وانا الروح التي تتبعك في الظلال دون سؤال،
شكرا لانك بقيتِ كسر، لانك ما زلتِ لغزا، ولانك ستبقين في قلبي كالنجم الذي يختبئ خلف السحاب.

#Abdoosh#من سلسلة السمراء

=النص الخامس عشر

#عزيزتي السمراء

بقلم: عبدالعليم حمدالحاج

 

احبك،

لان عيونك الواسعتين تخفيان اسرارا لا تنتهي، كظلال تتراقص في ليل غامض،

كستار اسود يغلق على عالم من الهمسات الخفية، يدعو للكشف لكن يبقي السر محجوبا،

فيها حنان يتسلل كضباب خفيف في عاصفة الليالي،

يشفي الجراح دون ان يفصح عن الدواء، ويعيد الحياة بطريقة لا تُفْهَمُ،

اغوص فيها لكن لا اصل القاع، اجد سلاما يختبئ خلف طبقات من الغموض،

حنان يتدفق كشلال سري، يغسل الايام لكنه يخفي المزيد من الاسرار في كل قطرة.

 

احبك،

لان وعودنا كانت في صمت الظلام الذي لا يشهد، وانت بقيتِ كشبح يحرس السر رغم الرياح المتقلبة،

عبرنا فصول الشك والاختباء، متصلين كخيوط عنكبوت في شبكة لا تُرى،

في ليالي الغموض الثقيل، كنتِ الظل الوحيد الذي يلازمني دون ان يفصح عن نفسه،

احبك لانك لم تتركيني في الفراغ، بل امتدت يدك كرسالة مشفرة عبر العواصف،

واعدتِ ازهار احلامي المدفونة، بابتسامة تشبه شبح الشروق الذي يختبئ بعد الغروب،

والان، نعد بعضنا بالبقاء في الظلال، انا لغزك وانت حلي في هذا العالم المليء بالاخفاء.

 

احبك،

لانني قراتك في هدوء اللحظات المظلمة، وانت قراتيني رغم الستائر التي تغطي افكاري،

اقرا في عيونك البنية ما تخفيه الظلال، اشعر بنبضك كهمس يأتي من بعيد قبل ان ينكشف،

في هدوئك اجد الرسائل المشفرة، لغة الارواح التي تتحدث بلغة الظلام والنجوم الخافتة والاسرار المقفلة،

احبك لانك تعرفين اسراري دون ان تطلبي الكشف، وانت تكونين المرآة الملتوية التي تعكس الخفي،

وفي كل نظرة من عدسة الغموض، التقط وجهك كصورة محاطة بضباب، مغطاة بستار يفتح فقط لمن يبحث بعمق.

 

احبك،

لاننا بنينا جسرا من الاسرار عبر الفوضى والمسافات المجهولة، جسرا يختبئ في الضباب،

في عيونك العميقة، ارى مستقبلنا ككوكب يدور في مدار غامض، لا يُرىُ الا لمن ينتظر،

انت السر الذي اعيش لكشفه، وانا الظل الذي يبقى خلفك دون ان يُعْرَفَ،

فالحب بيننا ليس واضحا، بل بحر من الاحلام المخفية، يغمر الروح ويحملها الى افق لا يُرَى.

 

احبك،

لانك اللغز الذي حللته جزئيا في نفسي، والنور الخافت الذي يضيء دروبي المعتمة دون ان يفضحها،

في كل نظرة من عيونك، اجد وعدا مشفرا بالغد المجهول، وفي صمتنا، اسمع صدى الاسرار الابدية،

انت الحياة التي تتخفى يوما بعد يوم، وانا الروح التي تتبعك في الظلال دون سؤال،

شكرا لانك بقيتِ كسر، لانك ما زلتِ لغزا، ولانك ستبقين في قلبي كالنجم الذي يختبئ خلف السحاب.

 

#Abdoosh