سلسلة خواطر: احزان سودانية
حنين إلى اللاشيء
الطاهر عبد المحسن ابراهيم
صار الحنين فينا عادةً يومية، لا نعرف إلى ماذا نشتاق، فقط نحسّ أن هناك شيئًا مفقودًا لا اسم له.
ربما نشتاق إلى أنفسنا حين كنّا أبسط، أو إلى لحظاتٍ لم نُدرك قيمتها إلا بعد أن ضاعت.
نفتّش عن أنفسنا في الوجوه، في الطرقات، في رائحة المطر، فلا نجد سوى فراغٍ كبيرٍ يسمّى “اللاشيء”.
حتى الحنين صار متعبًا، يمشي الهوينى على أطراف الروح، كشيخٍ لا يجد مكانًا ليستريح فيه.
نضحك، ونمضي، ونخدع الوقت كي لا ننهار، لكنّ أرواحنا تعرف الحقيقة: نحن نعيش على أطلال ما كان.
يا حنينًا لا نهاية له، هل ترتاح يومًا؟ أم أن التعب قد صار فينا طبيعةً لا تزول؟






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله