كتب: محمود أمجد
بعد بسم الله، كلنا نعلم أن هناك أمراض معدية، ومعنى العدوى هنا أنها تنتقل من شخص لآخر قريب منه، أو حدث بينهم تفاعل؛ ولكن تم إثبات وبالتجارب والأبحاث والملاحظات أن المشاعر عدوى قد ينقلها الفرد إلى مجموعة من الأفراد قريبين منه، أو يتفاعلون معه، ويظهر ذلك جليًا في جلسات العلاج النفسي الجماعية، عندما يبدأ فرد بالحديث عن تجربته يبعث بشعور شجاعة وطمئنينة لباقي المجموعة فيبدأو في الحديث والتشارك هم أيضًا.
هل هذه العدوى موجوده على وسائل التواصل الإجتماعي؟
بحسب دراسات أجراها الباحث ادم كرام ومجموعة من الباحثين حول التفاعل والمشاركات في مواقع التواصل الإجتماعي فقد ثبتت أن مشاركة الأشخاص على صفحاتهم تتأثر بمن يتابعون، إذا كانت سلبيه ينشرون بالسلب، وإذا كانت إيجابية تكون كذلك.
وفي مجموعات العمل المجموعة التي تشارك مشاعر إيجابيه تكون في تناغم وفاعلية وإنتاج أكثر من المجموعة التي تشارك مشاعر سلبية.
وأما في حياتنا اليومية يظهر ذلك التأثير مثلًا في الصباح، عندما يبتسم شخص ويقول لك صباح الخير
ترد أنت بنفس الابتسامه صباح الخير، ويكون هذا التأثير على من يليك ومن يليه.
إذًا يجب علينا نشر المشاعر الإيجابية والتحلي بها، حتى إذا انتقلت لأحد نكون سبب في سعادته، وابتعدوا عن السلبيات بجميع أشكالها فإنها داء لقتل الشعور، وشكرًا.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل