حوار: محمود أمجد
استمرار مجلة ايفرست الأدبية الإلكترونية في دعم المواهب إظهار الوجه الناعم للمواهب من البنات ودعمهم على استكمال المشوار ف هيا بنا نتعرف على موهبة جديدة.
عرفي نفسك.
أنا عبير عزقال من تونس عمري 20 سنة مستوى باكلوريا أداب حالياً أدرس لأصبح مربية أطفال و في نفس وقت رائدة أعمال في بزنس و أيضا كاتبة أكتب قصص قصيرة روايات و خواطر.
البدايات مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتك و ما الذي قدمتيه حتى الآن و الخطوات التي صعدتيها في مسيرتك ؟
كانت في البداية موهبة الكتابة مجرد هواية بالنسبة لي أقتل بها الملل أعبر بها عن نفسي و أهرب منها من هذا العالم و أهجر إليها عندما لا أجد أي شخص أبوح له بما يدور بخاطري فأكتب خواطر و عندما أريد أن أعيش أحداث غير مألوفة أبدأ بكتابة قصص قصيرة أو رواية لشخصيات غير موجودين بالواقع فأشعر بالمتعة عندما أبدأ في كتابة رواية فكأنني هي الشخصية الرئيسية في كل رواية و قد بدأت مسيرتي الحقيقية أثناء نشري للقصص القصيرة و الخواطر و الروايات القصيرة على أنترنات في أمازون و مكتبة النور و من هناك علم الجميع أنني أكتب و قد سنح لي ذلك فرصة الحضور ببرنامج على راديو تحدثت فيه على موهبتي و مسيرتي و الحمد الله البرنامج نال إعجاب الجميع و قد قدم لي هذا برنامج فرصة العمل في ذلك البرنامج و ذلك من خلال تخصيص فقرة تخص الكتابة و الكتب أقدمها في ذلك البرنامج و بعد ذلك وقع تكريمي أثناء مشاركتي في مسابقة كتابة إضافة الى حصد لبعض الشهائد عن نصوص.
من هو أكبر داعم لك و بمن تأثرتي ؟
أكبر داعم لي نفسي ثم أبي رحمه الله أمي و أختي و صديقتي التي طلبت مني أن أترك الكتابة بحجة أنني لست أهل للكتابة و تأثرت بالكاتبة أحلام مستنغامي.
لكل موهبة أهداف و احلام فما هي احلامك و طموحاتك الفترة القادمة و ماهي اكثر الصعاب و التحديات التي مررتي و تمري بها ؟
أهدافي و أحلامي للفترة القادمة أن أعرف أكثر بموهبتي أن أنشر قصصي و رواياتي أن أشارك في مسابقة كتابة حول العالم.
من أكثر الصعاب التي أمر بها هي مشكل دور النشر و أسعارها إضافة إلى مروري هذه الفترة بعدم القدرة على الكتابة رغم وجود أفكار.

في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه و المتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
ما يميزني عن غيري هو أسلوب في الكتابة إضافة إلى أن وضعت روحي و نفسي في كل شخصية من شخصيات و كل من يقرأ كتاباتي سيشعر كأنني أتحدث عنه أو أتحدث عن فترة مر بيها في أحد الأيام.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك ؟
لا تستسلم أبدًا و لا تتخلى عن موهبتك مهما حصل و ثق بنفسك و توكل على ربك و كون على يقين أنك ستصل يوما لما تريد.
و أخيرا ما رأيك في حوارنا و ما رأيك في مجلة ايفرست ؟
شكراً جزيلاً لكم سعيدة و ممتنة جداً لهذه التجربة و لهذا الحوار.
أعجبتني كثيراً المجلة و ذلك لأنها تدعم الشباب و المواهب.
هل تحبي إضافة أي كلمة أخرى لم يشملها الحوار ؟
لا ما شاء الله الحوار كان شامل لكل الأفكار و الاجابات التي املكها.
وهذه هي خاتمة حوارنا والى لقاء مع موهبة جديدة.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.