المحررة: رحمة دولاتي.
مجلة إيفرستْ الأدبيةِ هيَ المجلةُ الأولى، التي تحتضنُ المواهبُ وتكتشفها .
في بدايةِ حوارنا عرف عنْ نفسكَ ؟
عبدالله علي حسين
من مواليد محافظة الغربية
معَ كلِ يومٍ في عمرِ الإنسانِ يكتسبُ خبرةً جديدةً خبرنا كم عمركَ؟
نسبيًا 20 مواليد2004/8/15
فلكلِ إنسانِ موهبةٍ ، ما هيَ موهبتكَ ؟
كتابة الشعر و رؤيته كـ صديق
وكيفَ تمَ اكتشافها ؟
من سن ال10 سنوات في ابتدائي بعد ما تم القاء قصيدة مدح لأشرف الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حاولت كتابة مثلها و أدركتني مدرسة اللغة العربية و هي من وجهني لكتابة الشعر ولكن لم استطيع احتضان موهبتي سوا من عامين
تختلفَ الدراسةُ معَ الموهبةِ أحيانا ماذا تدرس، وهلْ اختلفتْ الدراساتُ عنْ موهبتكَ أمْ كانَ طريقا واحدًا؟
أدرس حاليًا في المعهد الفني التجاري بطنطا وذالك بعد سنوات دراسة في مدرسة ثانوية تجارية و إن شاء المولى قريبًا نستكمل رحلة تعليمية شيقة بكلية التجارة ان شاء الله، مجال دراستي مختلف تمامًا عن موهبتي ولكن الشِعر هو الأب الأوحد لكل العلوم فهو يستطيع نسخ كل شئ وتحوريه لشئ أخر كي يستدل به، أحب ان اقول ان أعين الشعر واسعة لدرجة تسمح له بـ إحتواء كل العلوم
هلْ لكَ أعمالٌ أدبيةٌ، وما أسمائهمْ ؟
ليس هناك عمل منشور حتى الأن ولكن هناك عمل تم وفي انتظار نتيجة قبول نشره او رفضه تحت مسمى “من عمر 12 ساعة” وسيكون ديوان شـِعر بالعامية المصرية ان شاء الله
فكلُ كاتبِ لهُ أسلوبٌ مميزٌ، ما هوَ أبرزُ ما يميزُ أسلوبكَ عنْ بقيةِ الكُتاب؟
دائما ما يقول لي الأكبر مني سنًا وخبرة في قصور الثقافة وغيره من اماكن تجمعني بهم أن ميزتي الأم هي خيالي الممتد وهذا ما ينتج منه صور شعرية قوية و أحمد الله على انسيابية قلمي و قدرته على التمدد واحتضان مشاكلي وتحويرها لـ قصائد
يطوفَ الأملُ، في قلبِ الكمدِ؛ خبرنا كمْ منْ مرةٍ تمسكت على الرغمِ منْ الظروفِ التي مرتْ بكَ؟
أعتقد ان مراحل اليأس تملكتني كثيرًا فلقد تخبطت في مرات عديدة بدايةً من عدم قدرتي على الظهور بشكل واسع بسبب العامل المادي الذي صار يختطف المجتمع الحالي و يقمع عليه مما ادى لطمس كثير من المواهب و كان ذالك اكبر عوائقي دائمًا وإلى الأن ولكن بحمدالله استطيع التمسك بطرف الحلم واستكمال رحتلي و كثيرًا في بدايتي ما وجهني نقد كثير كما يحدث مع كل كاتب او شاعر من كلام لاذع و بفضل الله وصلت لمرحلة جعلت من كان ينتقدني يومًا ما، يرى في شاعًرا ممتلكًا أدواته في الوقت الراهن وهناك الكثير والكثير من المواقف والحوادث التي أرهقتني ولكن بفضل الله تمُر دون أن تأخذني معها
هناكَ شعرٌ ورواياتٌ وقصصٌ قصيرةٌ وخواطرُ أيَ نوعٍ تفضل ولماذ؟
الشِعر اولًا و الروايات ثانيًا
وهذا لأن الشعر هو مجالي الأول وما نتج من موهبتي وأرى فيه بيت وملجاء كبير يحتضن كل المشاكل و الحلول والرواية لأنها فن يستطيع تكبيل العقل و أثره في رحلة ممتعه وأتمنى أن يرزُقني الله رواية أولى لي
اذكر أسماءَ كتابٍ في المجالِ الأدبيِ قدوةً لكَ؟
أحمد فؤاد نجم، فؤاد حداد، عبدالرحمن الأبنودي، بيرم التونسي، صلاح چاهين
ما رأيكَ بوضعكَ الآنِ وبما تشعُر بالأشياءِ التي حققتها؟!
ليس ما أتمنى بعد ولم أحقق ما أسعى له وابتغيه وان كنت حصلت على اثبات الذات والفوز في العديد من المسابقات الأدبية بفضل الله مما يجعلني أشعر بالفخر و تحقيق انجاز ولكن شغفي يريد أن يتلهم المزيد والمزيد
تختلفَ الآراء، وعلى الأكيدِ الأذواقَ غيرَ بعضها، كيفَ تتعامل معَ النقدِ؟
هناك نقد يكون غرضه البناء وهذا استلقيه من شعراء كبار ونقاد كبار واستمع له بأذان صاغية وقلب متفتح للإستيعاب وهذا كي أتذوق المزيد من الخبرة و ألوذ بها لكي أصبح أفضل أكثر فـَ أكثر
اما النقد الهدام او لغرض غير التوعية والتنمية اتعامل معه وكأني لم استمع له
متى تشعر بأنكَ تريد الابتعادُ عنْ موهبتكَ!؟
لا اتمنى ان تنتابني هذه الحالة لا استطيع الإبتعاد عن الشِعر هو المُستمع الأول لما أمر به من اوقات سعيدة وعصيبة
ما هوَ الشيءُ المشتركُ بين المؤلفِ و القارئِ في نظركَ؟
القلب و الحياة والبحث
جميعًا نملك قلوب ولكن غالبًا ما تتشارك التجارب في تلوينه وهذا ما يجعل القارئ والكاتب يلتقيان بعد الكثير من التجارب وهذا ينتج من الحياة التي بدورها تنتج البحث ف القارئ يبحث عن ضاله والكاتب كذالك ولكن كُلٍ منهما على طريقته
سأخاطبُ القارئ الذي بداخلكَ، ماذا تفضل الكتبُ الورقيةُ، أمَ الإلكترونيةِ مثلٍ الْ pdf وغيرها؟
رائحة الورق شهية وممتعة أفضل قرائة الكتب الورقية أكثر
وان كنت الجاء للكتب الإلكترونيه احيانًا
هناكَ أشخاصٌ يستغلونَ الكُتاب المبتدئينَ وجه رسالةً لكلِ كاتبٍ مبتدئٍ حتى يحترسَ!
لا تندرج خلف أحد دون النظر لنفسك وذاتك والبحث عن هدف لتتبعه لا أحد يُريدك أفضل منه سوا والدك فلا تثق بالأشخاص الوهميين ولا تندرج ايضًا خلف من يقول دائما أحسنت و لا تستمع لظاهرة الـ”تطبيل” يجب أن تسعى للتحسين من مستواك ليس الكل على دراية وهناك من على دراية ويريد اسقاطك وهناك من يحاول انتشالك للأفضل ولكن لأجله وليس لأجلك، حدد هدفك وارسم خطتك واتبع صوت قلبك
في المجالِ الأدبيِ ظهرَ عصاباتٍ يدعوني أنهمْ مؤسسينَ مبادراتٍ أوْ كياناتِ أوْ أصحابِ دورِ نشرِ هلْ تعرضت للنصبِ دونَ ذكرِ أسماءٍ؟
نعم حدث مرة واحيده و استطعت ادراكه فيما بعد
في مجالِ الأدبِ يكونُ حارسُ المؤلفِ على اختيارِ التخصصِ الذي يبدعُ بهِ ما رأيكَ في الأشخاصِ الذينَ يتعمقونَ في مجالِ الأدبِ الإيروتيكيِ وهلْ ذلكَ الأدبِ لهُ قراءُ كثيرِ أمِ نسبةٍ بسيطةٍ؟!
لكل شخص زاوية نظر مختلفة واما عن زاوية نظري فهو أدب موجود ومتعارف عليه ولكن يختلف مع العادات والتقاليد المصرية فـ الأدب الجنسي واذ كان يمتلك قُراء كثييرن وهذا بسبب الشهوة غالبا فهو يبقى ادب من قديم الأزل ولكن لا استهوى قرأته ولا أحب من يتاجر بـ مباديئه من اجل المبيعات وغير ذالك
في طريقِ الحياةِ يسيرُ الإنسانُ في قطارِ حياتهِ، هناكَ أشخاصٌ يستكملونَ إلى آخرٍ محطةٍ، وهناكَ أشخاصٌ ينزلونَ أثناءُ الرحلةِ، هلْ خسرت أحد في طريقِ نجاحكَ؟
_ تركت الكثير من الأشخاص ولكن لست نادم بالمرة على أي شخص ترك يدي و واثق أني لم أخسر بل خُسرت
ولم ابادر أبدًا بالتخلي
ما رأيكَ في المحررةِ التي وضعتْ تلكَ الأسئلةِ وهلْ هناكَ سؤالٌ لمْ يعجبكَ أو وجهت صعوبةٍ في الردِ؟
أعجبتني الأسئلة واللغة القوية و من أهم مميزات المحررة جرائتها وسلاسة الاسئلة ليس الكثير يقوى على أن يضع سؤال جرئ وقوي كما فعلت في سؤالها عن الأدب الإيروتيكي
نريدُ رأيكَ بصدقٍ في مجلةِ إيفرستْ الأدبيةِ لاكتشافِ المواهب؟
أنا أحب هذه المجلة من قبل حتى هذا الحوار، أحب كل ما يتبع لمصطلح “القمة” هم صادقيين و يحاولون محاربة الكثير من الاستغلال و الكذب ويحاولون بطرق عديدة نشر الثقافة،شكرًا من كل قلبي
المواهبِ هلْ تريد قولُ شيءٍ لمؤسسيٍ مجلةِ إيفرستْ الأدبيةِ؟
لن أوفيها حقها في كلام ولكن شكرًا جزيلًا لكم على كل ما تقومون به بشكل عام وعلى هذا الحوار بشكل خاص.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا