مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عالم جزئي: بقلم : مريم الرفاعي اليمن

عالم جزئي:
بقلم : مريم الرفاعي اليمن

 

تابع الجزء الأول

 

فسلم عليه جادبصمت، لكن تيم لا يكف عن الثرثره، فسلم على جاد وهو يقول: إين أنت يارجل؟ هل أخفتك هذه الحياة لماذا لم أعد أرك ؟ ولماذا غبت عنا هذه المده؟ لم تكلف نفسك
حتى برساله؟ أو إتصال، هل إعتزلت الحياه لم يترك لجاد فرصه ليتكلم فقال في نفسه: ثرثار كعادته أخذه جاد إلى الداخل وأغلق باب الكوخ ، وتيم ما زال يتكلم فقال له :جاد ماذا ابتلعت في حنجرتك؟ هل ابتلعت مسجل صوت؟؛ ولكن تيم لم يصغي إليه ،فكرجاد بحيلة كي يفصل أفكار تيم فقال
:”انتبه” التفت تيم. إلى جاد بسرعه…….
وقال ماذا هناك ؟
جاد :لاتخف فهناك حشرة صغيره على ظهرك ، فاجاب تيم أين هي هيا …..هيا أبعدها……
.تيم يخاف من الحشرات كثيرا، فقال له جاد إصمت وأنا سأبعدها عنك سريعا ،واتجه جاد نحو تيم وهو يقول له يارجل أهذه عادتك، أينما تكون لا زلت الولد الذي لا يسكت أبدا، تعال وأجلس هنا لنتحدث قليلا عن حياتك ،….وحياتي وما الجديد
تيم :إذن هذه خدعه لكي تجعلني أصمت،
جاد :وهو يضحك…..نعم
فجلسا سكت تيم برهه ثم عاود الكلام : وهو ينظر إلى. لوحات جادالغامضه :هل مازلت ترسم هذه اللوحات التى لا تفسير لها….
ضحك جاد مثلك أنت الذي لاتقطع عادتك في الثرثره والضحك…..
إبتسم تيم وقال : بصوت منخفض على قدر مانتحدث في النهار ونضحك قد نغرق نغرق الوساده دموعا في الليل
جاد أما زلت تعشق تلك الفتاة دعني أتذكر ماكان إسمها…امممم..
نعم هند . أغمي على تيم فجأه! عندما سمع إسم حبيبته للحضات
ارتعب جاد وبسرعه أخذ الماء من الوعاء الذي على الطاوله وقام برش تيم والربت على وجه تيم برفق حتى افاق تيم على صوت جاد وهو يقول: له ماذا حدث لك يا صديقي؟
تيم افق ، هل انت بخير.؟ ……..
تيم يفتح عينيه ببطئ شديد حتى اتظحت الرؤيه لديه وأفاق فأجاب على جاد نعم انا بخير لا تقلق يارجل، ثم تذكر سؤال جاد وقال هل تريد أن تسمع الجواب
جاد : نعم إذا لم يكن لديك مانع

تيم إذن استمع الجواب :نعم اعشقها كأن لا انثى في الوجود بعدها
جاباستغراب!.. …جاد الهذا الحد وجع الحب مميت،
ولكن ياصديقي لماذا تقولها وكأن مصابا اصاب حبكما
تيم :آه ياصديقي أنت رفيقي وهي طريقي الذي لن أصل إليه أبدا
اني أشعر اني تلك السفيه التائه في امواج البحر ولا تعرف أين المتجه لقد رحلت ورحل قلبي معها الى بلاد بعيده مع والديهاولا أدري هل ستعود بعد أن رفضني والدها عدة مرات لكوني فقير ولا اناسبها ؟…..
جاد :وهل أنتم على تواصل الآن
تيم في أبيات منثوره قال: آهٍ ياصديقي ليت الحياة تؤتيني بريح منها أو أن أجد في نثر التراب صداها …صمت برهه ثم قال: لا أعلم عنها أي خبر يا صديقي ولكني على آمل (أن تأتيني الرياح بصداها)
لقد مللت الانتظار سأذهب وابحث عنها في العنوان الذي اعطتني إياه قبل رحيلها….
جاد أظهر تأثرً بقصة صديقه: نعم يا صديقي تمسك بها لا تترك احلامك مهما كانت صغيره وتافهه عند أناس أخرون فهي عظيمه وجليلة في نظرك إذهب وابحث عنها ،إنه أمر يستحق العناء…….يتبع