كتبت: رشا بخيت
الحياة لا تسير على وتيرةٍ واحدة، تارةٌ يُبهجك شروق شمسها، ويزيد ناظرك أملًا قوة غروبها، وهي مُكَللة بِروعة السَّلام، وتارةّ أخرىٰ تصدمك بأحداثها، وخُذلان رِفاقها، تشعرُ أنَّ مسعاك كان في اتجاهٍ خاطئ، ويتبيَّن أن منحك لِلود ذهب هباءً، وسكن عند مَن لا يُقدر، أمورٌ لا تُثبِّط خُطىٰ حُلمك فَحسب، بل تجعلك تُعيد بعثرة مشاعرك، محنةٌ تُبصرك معادن من حولك، ولكن لا تجعلها تزيدك إلا ثباتًا، مَن يظل في حياتك؛ يُضيئها، ومن يختلق أعذارًا؛ لوِّح له سلامًا، اهجرْ ما يُؤذيك ولا تلتفت، لا بأس باللا مُبالاة حال كونها متعلقةً بِراحتك، ولا ضَرر من الوحدة إذا وجدتَ بِالحشد خُذلانك، غادر إن بقاؤك مُرهقًا، وابتعدْ إذا كان قُربك مُؤذيًا، عليك نفسك ولك حياتك، مُخيَّر فِيما تقضيها، ومع مَن تسير فيها، والأهم من ذلك سلامة قلبك، ونَيْلُلك مُرادك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى