كتبت: حنين علاء الدين البنا
فلسطين العزيزة، وطني الثاني، إن، خذلكِ العالم كله فنحنُ معكِ بقلوبِنا، نحن المسلمين وغَير المسلمين، نحن أصحاب الانسانية، أنتِ حُرة يا فلسطين، وستظلي حُرة حتى نهاية العالم، فأنتِ أرضُ القدس العزيز، ففيكِ مَسْرى رسول الله صلِّ الله عليه وسلم، إن طالت الحرب وطالت المشقات فنهايتها نصْر مِن الله، نصرٌ بجنودَك الأقوِياء الذين لن يتركوا بلادَهم مهما كان، جنودَك يا فلسطين الذين يتَمنُّون الشهادةَ مِن أجلَكِ، وفداء لكِ، لن ننساكِ يا فلسطين، نحن معكِ بقلوبِنا، ودعائنا، وبكل شيء نستطيع فِعله، نحنُ معكِ أمام العالم كله، ولو كان الثمن ارواحنا، لعن الله اليهود بني صهيون الذين جعلوا قلوبنا تتألم، أبنائُك يا فلسطين ليسوا ضُعفاء، فهم أقوى جنود الأرض، سَنَنْتصر، وسيشهد العالم كله هذا في يومٍ مِن الأيام، وسنضع رؤوسَهم تحت أقدامِنا هؤلاء السفهاء، أعداء الله، سيشهدوا هزيمتهم هم الجبناء الذين لا قيمة لهم، لا أراهم الله يوم سعيد، كُلُّنا بجانِبَك يا أرض الشهداء، هؤلاء الخونَة لا مكانة لهم في أرضِنا أرض القُدْس، فلا يوجد دولة تُسمَّى إسرائيل، هذه دولة الإحتلال سَنُدَمِّرُها، وفلسطين المحتلة ستُحَرَّر، وأبنائها سيعيشون في أمانٍ وسلامٍ، وكل شخصٍ صامِت يشاهد ما يحدث مِن بعيد سيُحاسب أمام الله، فكل أخرسٍ عديم الإنسانية، وعديم الإحساس، كل شخصٍ لا يُقَاطِع فهو بلا دربٍ وسيُعَاقَبُ على هذا، وكل حاكم مِن حُكَّام العرَب لا يتحدث ولا يُدافِع عنكِ فهو حيوانٌ أخرس، وبهِم أو بدونِهِم ستعودي بخير يا بلدى الحبيبة.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري