كتبت: محمد جمال
الله معنا دائمًا، أيها المسلمون المؤمنون
ولن يخذل الله من آمن بمحمد خير العالمين
لكن يريد الله منا أن نصفي نيتنا ونعبده حق اليقين
حتى يأتينا نصره ولا يخزي الله المسلمين
وعده حقًا وصدقًا وهو أحكم الحاكمين
ولن يضيع أبدًا من تمسك به وسأله الشهادة بإخلاص وقلبًا سليم
علينا أن نعبده ونستعينه في كل وقت وحين
وعليه نصرتنا وسيادتنا للعالمين أما عند خذلنا نحن، فسوف يسلط علينا الملاعين
ويسلط علينا كل من كان متكبرًا متجبرًا لا يوم بيوم الدين
هؤلاء عباده، وهو أرحم الراحمين
لكل مسلم مؤمن يعمل جاهدًا لنصرة الدين
ولن ينصر الدين إلا رجال صادقون مثل أصحاب سيد المرسلين
فنصرة الدين ليست كلامًا
يلقي على المنابر ولا في المحافل والميادين
من يستطيع الاستيقاظ في البرد الشديد؟
يقوم ليصلي الفجر فهو قادر على نصرة الدين حقا
ومن يستطيع أن يترك أولاده وزوجته؟
ليسعي جاهدا في سبيل الله فهو حقا يستطيع أن ينصر الدين
ومن جاهد نفسه على المحرمات والمعاصي التي عمت هذا الزمان يستطيع أن ينصر الدين
ومن امتنع عن أكل الحرام ولو لقمة فإنه ينصر الدين
الجنة غالية
يا من يقول أستطيع أن أنصر الدين
ولن ينالها إلا من أخلص قلبه لله رب العالمين.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري