كتبت: هاجر فيصل طايل
يضيق بك الكون رغم متسعه، وتظلم الحياة رغم قمرها، وأنا جالسة في ركن غرفتي أبكي، وأحدِّث نفسي لماذا خلق العشق؟
هل لنتألم أم لنعيش سعداء؟ ولماذا خلق الفراق هل لنصبح أقوى أم هي سنة الحياة؟ جالسة في هذا الركن أسرد ما تبقي من شتات قلبي لماذا الكون بقاسٍ؟ لماذا يريد دائمًا أن يمزق فؤادي وكياني؟
لماذا خذلني من كان الأقرب إلى قلبي؟ هل لأني أعطيته أكثر مما يستحق؟ هل لأني كنت أرويه حبًّا كل يوم؟ وكل صباح؟ أم أنه من طباعه الخذلان؟ وهو من عاداته اليومية؟ لِمَ كنت دائمًا أحكي عنه أنه ونيسٌ للروح؟ لماذا زرع في قلبي من الشوك الذي يمزق وصال قلبي؟ كل ليلة وأنا أسرد له هذه الكلمات وفي نفس هذا الركن وأعود إلى حيث بدأت أول مرة وإلى نفس سؤالي لماذا خلق العشق؟






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد