كتبت: أسماء جمال الدين
وقفت وحدها وسط العاصفة، تسيطر عليها دوامات الأفكار اللامتناهية، وكأنها لم تقف وسط عاصفة، بل بداخلها عواصف حيرة، وعذاب، وتوهة في غيوم السحاب، وكأن عاصفة الثلج الخارجية، أصبحت ككتلة نارية حولها تحرق روحها التائهة.

كتبت: أسماء جمال الدين
وقفت وحدها وسط العاصفة، تسيطر عليها دوامات الأفكار اللامتناهية، وكأنها لم تقف وسط عاصفة، بل بداخلها عواصف حيرة، وعذاب، وتوهة في غيوم السحاب، وكأن عاصفة الثلج الخارجية، أصبحت ككتلة نارية حولها تحرق روحها التائهة.
المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق