كتبت: أسماء جمال الدين
وقفت وحدها وسط العاصفة، تسيطر عليها دوامات الأفكار اللامتناهية، وكأنها لم تقف وسط عاصفة، بل بداخلها عواصف حيرة، وعذاب، وتوهة في غيوم السحاب، وكأن عاصفة الثلج الخارجية، أصبحت ككتلة نارية حولها تحرق روحها التائهة.

كتبت: أسماء جمال الدين
وقفت وحدها وسط العاصفة، تسيطر عليها دوامات الأفكار اللامتناهية، وكأنها لم تقف وسط عاصفة، بل بداخلها عواصف حيرة، وعذاب، وتوهة في غيوم السحاب، وكأن عاصفة الثلج الخارجية، أصبحت ككتلة نارية حولها تحرق روحها التائهة.
المزيد
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد
جميلةُ تموز بقلم بلال حسان الحمداني