كتبت: مايسة أحمد
أعلم أنني أستطيع أن أقول أنني بخير، ولكن العيون لا تكذب أبدًا، لأن لغة العيون لا تكذب، لا تخطيء لا تُكتب لا تُقرأ، هدأت بحور، الشعر فكانت ملهمة بسحرها نسجت خيوط الفجر فصارت حالمة لا تقترب فمصير من يدنو إليها مغترب لا نجم ينشد في هداه، قد ضل ضوؤه في سماه بات الأسير بلا حراك، رهن المصائد والشباك احذر، فمن يرجو الهروب أو النجاة ضلت خطاه قيد الطريق ومنتهاه وعيوني باتت حزينة من الألم.






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي