كتبت: هاجر عيد
ذات ربيعًا مضى كان قلبي، مثل الزهرة متفتح، ومتفاءل للحياه، كان يرفرف بداخلي كنتُ أشعر، وكأنه سيحلق في السماء
مضى يومٍ، ويلاحقة الأخر، وقلبي مازال مثل الزهرة، ولكن الماء أصبح قليلاً، كنتُ أحاول أن أجلب له قدرًا كافي من الماء لكي يستمر مثل الزهره، و لكن مع مضي أياماً أخري أصبحت تلك الوردة المتفتحة، وردة مجففة، لا تقبل الماء، ولا يعنيها كثرة لتنهض مرة أخرى، ومع أول خريفًا مر عليها تساقطت، وكان كل من يرى أوراقها، لا يصدق أنها كانت مبهجة ذات يومٍ، ولكنها لم تكن الوردة التي تساقطت، بل كان قلبي.






المزيد
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
المبدأ حين يكون ثمنه الوحدة بقلم: ابن الصعيد الهواري