طيفُ الخمسِ سنوات
✒️بقلم التومة بابكر الصديق حمد
ليستِ المرة الأُولى التي أكتبُ فيها عنك لكن صدقني تبدو وكأنها أولُ حرفِ على نصلِ مقامكِ الدامي.
حين تتلبسُ شياطِينك تاجًا تبدو عندي الألوانُ بالاسود ِالدامي!
تسّتشيطُ غضبًا في ذا المنهزمِ ليتمزقَإربًا كفريسه للشيطان.
كأنك إنعكاس لطيفِ الخمسِ سنوات، اليوم من نافذتي المكسوره أراكَ هناك تقفُ على التلِ الأسودِ ممسكًا بقلبي الممزق و سيفكَ المليءِ بالدماء السوداء.. لم تكن أنت… كنت هو.
كنت طيفُه، طيفُه الذي تركُته عند آخر مقبره دفنته فيها، فنسيت أن الأرواح قد تتلبس أحسادَ من نحب.
أُمعن النظر الضباب كثيف، .تبًا إنها كومت الدخانِ تلك حتى السجائرُ نفسُها.. أأنت هو أم أن الشقاء عاد بحثًا عن جثتي الهامده.
خمس سنوات من العذاب بين شياطينه، لألقاهُ اليوم بين عينيك.. أتريد قتلي مرتين الاّ كفى ما مرّ بي.
حين أتزكر أني لم أحكي لك قصة جميله و الطيف، أضع ألف استفاهمًا و استفهام كيف لك بخلق نفس القصه إن كنت لا تعلمها؟






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر