اهداء
الطاهر عبد المحسن ابراهيم
ريان…
أختي التي وُلدت لتكون نصف قلبي المضيء، ورفيقة أيامي التي لم تخذلني يومًا. هي ليست مجرد أخت، بل حكاية من الطهر، ومكتبة من الأسرار، وملاذ من الضجيج. في وجودها أشعر أنّ الدنيا مهما قست، فإن لي ظهرًا لا ينكسر، وصوتًا لا يخون، ويدًا لا تفلتني في منتصف الطريق.
ريان… هي الطفولة التي ما زالت تضحك في أعماقي، وهي الأم الثانية التي تخشى عليّ حتى من نسمة الهواء. كم مرةً كانت دموعي تجد في حضنها أمانًا؟ وكم مرةً غفرت زلاتي، وابتسمت في وجهي وهي تحمل قلبي فوق قلبها؟
أختي ريان… أنتِ لي وطن، إن رحلتُ بعيدًا أظل أفتش عنك في الملامح والوجوه أنتِ لي فرحٌ صادق، يزرع الربيع في أيامي مهما طال الشتاء. وجودك بجانبي يجعلني أقوى، وكلماتك البسيطة تُعيد لي الحياة وكأنك تملكين سرّ البقاء.
لو سألتني عن الحب الأول لقلت: هو حب أختي… حبّ لا يشيخ ولا يخذل، حبّ خُلق من الدم والروح، ويمتدّ في قلبي إلى آخر العمر.
ريان… يا جنة أيامي، يا أعظم هدية وهبني الله إياها. ستبقين دائمًا أجمل أغنية في قلبي، وأطهر قصة في حياتي، وأصدق إنسان يعرفني كما أنا، ويحبني رغم كل شيء.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر