كتبت: ميسون سامي أبو سعادة
أطفال غزة لا يجلسوا على مقاعد الدراسة بل على أرصفة الطرق ينتظرون التكية ، أطفال غزة لا يحملون أقلام بأيديهم ودفاتر بل يحملون أواني قديمة أخرجوها من تحت منازلهم المقصوفة ويضعون فيها طعام من أحدى التكيات، أطفال غزة لا يصطفوا طابور المدرسة ، بل طوابير التكية وطوابير المياة.
في غزة لا نقول لأطفالنا ماذا تحب أن تصبح بعد أن تكبر؟ ، ولا نسألهم عن أحلامهم ؛ لأنهم مستهدفون بأي وقت وقد قتلت أحلامهم وهم على قيد الحياة أو قد تقتل أحلامهم معهم ولا يصلوا لها.
أطفال غزة من المفترض أن يكونوا يلعبون في الملاهي والمنتزهات ولكن الأحتلال دمر كل هذا
أطفال غزة من المفترض أن يكونوا يحضرون الآن للاختبارات النهائية وبعدها يأتي وقت قضاء العطلة الصيفية وفي العادة يكون على البحر ، لكن شواطئ البحر أصبحت مكان الخيام وأيواء النازحين .
في غزة الأطفال يخرجون في الصباح ليس لممارسة رياضية الجري و لا لتمشي و أنما للبحث عن حطب في أزقة الشوارع .
في غزة ينام أطفال غزة جياع بدون طعام ومرضى بدون دواء ويشعرون ليلًا بالبرد بدون ملابس ثقيلة .
في غزة الأطفال في النهار اجتمع عليهم حرارة الصيف و حرارة النار عند إعداد الطعام وحرارة الخيام.
في غزة الأطفال يحملون أثقال أكبر منهم وقتلت طفولتهم والعالم صامت.






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا